شباب هذا بحث فيزياء ان شاء الله يعجبكم
بس اتمنى من اللي عنده تقرير او بحث يحب يستفيد منه الاخرين يخليه في المنتدى
وتحياتي
وشكرا
المقدمة: لقد قسمت البحث إلى قسمين:
1) مضار الموجات الكهرومغناطيسية.
2) فوائد الموجات الكهرومغناطيسية.
من مضار التعرض للموجات:
1) معاناة بعض الشباب من أمراض الشيخوخة.
2) زيادة معدلات الأورام السرطانية لدى الأطفال.
3) خاصة إنها تصل للأجنة في الأرحام مما يؤدي إلى تشويه المواليد.
4) الهاتف الخليوي يؤدي إلى خلل في إنزيمات الجسم.
من فوائد الموجات الكهرومغناطيسية:
1) علاج سرطان الثدي.
2) الكشف بالمسح عن الألغام.
3) الاتصالات.
4) استخدام الموجات الكهرومغناطيسية القصيرة لرصد الصواريخ بحيث ترصد الأورام الخبيثة
كما انه توجد بعض النصائح لتلافي مضار الموجات الكهرومغناطيسية.
مضمون البحث:
المضار:
1) نظرا للإقبال الشديد على استعمال الهواتف الخلوية وانتشارها على نطاق واسع بين الناس فقد أصبحت هذه الأجهزة تحتل مكانا هاما من بين تقنيات القرن الـ21.
وقد صاحب انتشار هذه الهواتف عدد كبير من الدراسات التي تشير إلى الأضرار الصحية الناجمة عن استعمال هذه الأجهزة وحرصا منا كمركز للدراسات والبحوث العلمية على صحة المواطن قمنا بإعداد هذه النشرة بهدف توعية المواطن بهذه الأضرار وامكانية تلافيها ، وننوه هنا بأنه لم يستطع أحد حتى يومنا هذا أن يجزم بأنه لا توجد أضرار ناجمة عن استعمال الهواتف الخلوية نظراً لأن الأضرار الناتجة عن استخدامها عادة ما تكون اضراراَ تراكمية ، تؤثر على الصحة بمرور الزمن ، وتتجه بعض الشركات المنتجة للهاتف الخلوي إلي وضع لاصقة على الجهاز تحذر من المضار الصحية التي قد تنجم عن هذا الجهاز، وبناء على هذه المعطيات السابقة ننبه المواطن على ضرورة الالتزام بإتباع وسائل الحيطة والاستعمال الصحيح لهذا الجهاز للتخفيف من وطأة هذا الضرر التي تكون بسبب الموجات الكهرومغناطيسية.
تعمل الهواتف الخلوية بأنواعها في مختلف دول العالم على ترددات شبه متطابقة و بالتالي فإن التأثيرات الناتجة عنها هي واحدة .
الموجات الكهرومغناطيسية ذات الترددات العالية مثل أشعة X يكون لها طاقة كامنة لكسر الروابط الكيميائية مما يؤدي إلى حدوث تأين في المواد التي تمر خلالها وهو نفس ما يحدث من تلف للمادة الجينية للخلايا عند تعرضها لأشعة X مما يؤدى إلى الإصابة بالسرطان ؛ بينما في حالة الموجات الكهرومغناطيسية ذات الترددات الأقل مثل موجات الراديو حيث يكون لها طاقة قليلة جداً لا تكفي لكسر الروابط الكيميائية بالتالي تعتبر الموجات الراديوية موجات غير مؤّينة الطيف الكهرومغناطيسي لتلك الأمواج.
.
2)الموجات الكهرومغناطيسية تهدد الصحة.
أوضحت الأبحاث مسئولية المجالات المغناطيسية والكهربية عن تهديد صحة الإنسان .
وتؤكد تلك الأبحاث إلى أن التلوث ليس كيميائيا فقط، بل أن هناك تلوثا شديدا بسبب الموجات الكهرومغناطيسية والتي تنشأ من أجهزة كثيرة داخل المنزل، بمعنى إننا نعرض الطفل لموجات كهرومغناطيسية من خلال لعبة للطفل ، وكذلك التليفون اللاسلكي داخل المنزل هو محطة إرسال واستقبال يتعرض لها كل من بالمنزل بصفة دائمة , وكذلك شاشة الكمبيوتر والتلفزيون ، والتليفون الخليوي والذي يعرض الجسم في حال استخدامه إلى 300 جاوس ( وحدة قياس المجال الكهرومغناطيسي ) مما يحدث خللا في أنزيمات الجسم ، وحتى ماكينة الحلاقة الكهربائية تعرض الجسم ل175 جاوس ، ومصابيح الإضاءة ( النيون ) تولد مجالات مغناطيسية , وغيرها كثير , فهذه المجالات تسبب امراض كثيرة , فنجد شباباً يعانون من أمراض الشيخوخة , كما زادت معدلات الأورام السرطانية لدىالأطفال ، خاصة إنها تصل للأجنة في الأرحام مما قد يؤدي إلى تشويه المواليد
الفوائد:
1) موجات المايكروويف لعلاج سرطان الثدي .
أفادت دراسة أولية إن قصف الأورام بموجات كهرومغناطيسية قصيرة عالية الحرارة ( مايكروويف ) قد يحد بشدة من اللجوء إلى استئصال سرطان الثدي.وقال الطبيب هيرنان فارجاس كبير جراحي الأورام في جامعة كاليفورنيا بمركز هارب ور الطبي فى لوس انجلوس والذي قاد الدراسة ان 24 من بين 25 مريضة تلقت العلاج التجريبي بالمايكروويف تخلصن من اي اثر للخلايا السرطانية في المنطقة المصابة.وأضاف فارجاس في بيان انه فى حالة اجراء جراحة استئصال الورم العادية فان 20 فقط من بين 25 مريضة وصلن الى هذه النتيجة فى حين ستحتاج الكثيرات من بقية المريضات لاجراء جراحات اخرى. وعرضت نتائج المرحلة الاولى من التجربة في لوس انجلوس يوم السبت الماضي اثناء اجتماع لاطباء جراحة الاورام.وقال الطبيب سكوت كارلان من مركز سيدرز سيناي الطبي في لوس انجلوس تقول النظرية ما جدوى استصال الورم اذا كان يمكن القضاء عليه بالحرارة العالية... والمشكلة الكبيرة هي ان واحدة من كل خمس مريضات بسرطان الثدي تكون مصابة بسرطان لا يمكن رصده دون اخذ عينة لتحليلها.وعادة عندما تصاب امرأة بسرطان الثدي فانها تجري جراحة لاستئصال الورم لكن المصابات بحالات اكثر تقدما يحتجن لاستئصال الثدي كله. لكن تكنولوجيا الموجات القصيرة تعمل على تدمير الخلايا السرطانية بالحرارة دون المساس بالخلايا السليمة التي تحتوي على نسبة اقل من المياه لذلك تكون اقل عرضة للتضرر من الحرارة.والعرض الجانبي الاكثر شيوعا للعلاج هو الالم والاحمرار والانتفاخ واصيبت مريضة واحدة بحروق وموت خلايا الجلد. وقال فارجاس: اذا ثبتت فاعلية هذا العلاج فانه سيكون بمثابة خطوة كبيرة للامام في علاج سرطان الثدي. وقال كارلان ان هذه التكنولوجيا ستوفر آمالا كبيرة فيما يتعلق بتسهيل علاج سرطان الثدي لكن ليس من المتوقع ان تحسن معدلات الشفاء.وطورت هذا الاسلوب شركة سلشيون كورب باستخدام تكنولوجيا الموجات القصيرة المرخص بها من معهد ماساتشوسيتس للتكنولوجيا والمستوحاة من برنامج حرب النجوم الدفاعي لرصد وتدمير الصواريخ. فقد طورت البرامج المستخدمة لتركيز الموجات الكهرومغناطيسية القصيرة لرصد الصواريخ بحيث ترصد الاورام الخبيثة. وارتفع سعر سهم الشركة التي تطور هذه التكنولوجيا منذ عدة سنوات اربعة سنتات اي بنسبة عشرة في المائة ليغلق على 44 سنتا في البورصة الاميركية. وتجري الشركة دراسة كذلك باستخدام تكنولوجيا الموجات القصيرة مع العلاج الكيماوي لتقليص احجام الاورام السرطانية الكبيرة في المراحل المتقدمة من سرطان الثدي.
2) وفي هذا النطاق كشف فريق من العلماء عن انتهائهم من تصميم نموذج أولي لنظام رادار عالي التقنية، يطلقون عليه الباحث عن الألغام، ويأملون في أن يحقق ثورة في تحديد مواقع الألغام المضادة للأفراد بسرعة تفوق الطرق المستخدمة حاليا بألف مرة
ويقول العلماء إن جهاز الرادار هذا سيُثَبَّت في منطاد ذي محرك، ويؤدي عمله في تشخيص الألغام بدقة أثناء طيران المنطاد لمسح حقول الألغام.
وقد جرى اختبار جهاز البحث عن الألغام الذي وضَع تصميمَه فريق بريطاني مشترك من وكالة البحوث الدفاعية وجامعة دان دي, والجهاز يعمل باستخدام الموجات الكهرومغناطيسية، وهو قادر على تحديد مواقع جميع أنواع الألغام المضادة للأفراد بما فيها البلاستيكية .
ومعلوم أن حقول الألغام التي تنتشر في ميادين المعارك في الماضي والحاضر في أنحاء مختلفة من عالمنا، تقتل أو تسبب الإعاقة لنحو 25 ألف شخص سنوياً.
ويقدر عدد الألغام التي لا تزال قاتلة بـ 70 مليونا، ومعظمها في الدول النامية .
ويأمل العلماء في أن يسهم استخدام الجهاز الجديد الذي يمتاز بالدقة والسرعة في الحد من ذلك الرقم .
وأعرب الدكتور باول سميث أحد أعضاء الفريق العلمي عن اعتقاده بأن الجهاز يتيح للمرة الأولى إمكانية مسح وتنظيف حقول شاسعة من الألغام
ويقول إنه بإمكان الجهاز تمييز الإشارات التي تأتي من الألغام عن تلك التي تأتي من سواها من الأجسام. وبمعالجة تلك الإشارات كمبيوتريا يمكن الحصول على صور واضحة
وهذه هي المرة الأولى التي تظهر فيها تفاصيل هذا الجهاز.
الخاتمة.
وفي الختام أستطيع أن الخص البحث في عدة سطو
إن تزايد استعمال الهاتف وجميع الأجهزة بأنواعها التي تستخدم فيها الموجات الكهرومغناطيسية , فالموجات الكهرومغناطيسية يكون لها طاقة كامنة لكسر الروابط الكيميائية مما يؤدي الى حدوث تاين في المواد التي تمر خلالها وهو نفس ما يحدث من تلف للمادة الجينية مما يؤدي الى الاصابة بالسرطان, كما تؤدي تلك الاجهزة من حولنا الى حدوث خلل في انزيمات الجسم مما يؤدي الى معناة بعض الشباب من امراض الشيخوخة وزيادة الاورام السرطانية لدى الاطفال , خاصة انها تصل للاجنة في الارحام مما يؤدي قد يؤدي الى تشويه المواليد
كما ان الموجات الكهرومغناطيسية لها بعض الفوائد, منها معالجة سرطانات الثدي بواسطة قصف الاورام بموجات كهرومغناطيسية قصيرة عالية الحرارة (المايكروويف) , ومنها ايضا استخدام الموجات في الكشف عن الالغام بجهاز عالي التقنية يسمى الباحث عن الألغام , ويقول العلماء ان هذا الجهاز سيثبت في منطاد ذي محرك , ويؤدي عمله في تشخيص الألغام بدقة أثناء الطيران لمسح حقول الألغام.